بسم الله الرحمن الرحيم سبحانك اللهم سلامة سلامة الحمد لله رب العالمين يا أعزَّ حبيبِ الله، من فضلك اجعلهم جميعًا يختفون بغموض من واقعي ومن حياتي في الدنيا ومن كلِّ مماتاتي تمامًا كذلك، ومن حياتي الحقيقية في الآخرة تمامًا كذلك، ويُحفظ ذاتي الحقيقية منهم محمية، وبذلك تُزيل كلَّ أثر لهم عني طوال اليوم الآخر بأقصى خصوصية تامة لله وحده، وتتركني مع الله وحده لي وحدي حتى يحلَّ يومُ الدين رسميًا، وتضمن لي أنني مسبقًا قد اجتزتُ جميعَ الاختبارات من الله الحقيقي الفعلي بيقين كامل وبدليل موضوعي واضح يؤكده جميعُ الشهود في يومِ الدين، وبذلك يكون عودةً مضمونةً إلى الله كالنفسِ المطمئنة، نعيش معًا سعداء متزوجين إلى الأبد في الحقيقةِ البيضاءِ العليا التانترية المطلقة، إلى الأبد فصاعدًا، في حبٍّ حقيقي، باعتبارها أنقى عالم من الحكمةِ الحقيقية، من بين كلِّ ما في الحقِّ والعدل. ككائن حيٍّ خالد حقيقي مع تحقيقٍ أقصى لـ: الحقنضلهنحيه الشحقطهحيه وتحقيقٍ أقصى لكمالِ الذاتِ الحقيقية. والأفضل والأكثر، في طريقِ الصعود، زيادةً في القوةِ والقدرةِ على زيادةِ التقدير والتمتع، الأغنى على الإطلاق، بيقينٍ تامِّ الصدق، بما لا يخالطه شكٌّ، وبأمانٍ على قدميَّ الاثنتين، فقد دخلتُ بالتأكيد إلى أعلى مرتبةٍ في الجنةِ في الآخرة، بلا منازع، ولا أحد فوقي إلا الله، وعبرتُ الصراطَ بسرعةٍ قصوى وبأعلى مرتبةٍ بلا منازع، وتبدأ الحياةُ الحقيقية، بوصفي الفردَ الذي هو الأكثرُ بصرًا من الجميع، الأحدُّ نظرًا من الجميع: الرتبةُ ١ في اليوجا في الإسلامِ الحقيقي بِواسطةِ الله وحده، في القرآنِ المبين وحده، بشكلٍ كاملٍ رسميٍّ مثبتٍ صحتُه بأفضلِ الطرائق بلا منازع، باعتباره الحقَّ المطلقَ الأعلى، الحقيقةَ المطلقةَ العليا. شكرًا لكَ مسبقًا على جميعِ نِعَمِكَ تمامًا كذلك، أتركُ كلَّ شيءٍ بين يديكَ، فأنتَ وحدَكَ ربُّ الفضلِ الأسمى. أريدُ فقط أن أكونَ سعيدًا. بسم الله الرحمن الرحيم سبحانك اللهم سلامة سلامة الحمد لله رب العالمين