بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سُبْحَانَكَ ٱللَّهُمَّ
سَلَامًا سَلَامًا
وَبِٱللَّهِ ٱلْمَلِكِ ٱلْحَقِّ رَبِّ ٱلْحَقِّ، فَلْتَكُنْ حَقًّا أَنَّ جَمِيعَ جُيُوشِ ٱللَّهِ ذَاتِ ٱلْأَبْعَادِ ٱلْعُلْيَا مِنْ فَوْقِ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ، وَكَنْزَ ٱللَّهِ ٱلْأَعْظَمَ، مَكْتُوبٌ مُبَاشَرَةً عَلَى جِلْدِي وَعَلَى وَكَ وَجْهِي، وَحَاضِرٌ مَادِيًّا مَلْمُوسًا بِٱسْتِمْرَارٍ فِيَّ مِنْ أَعْمَقِ مَا فِيَّ إِلَى أَبْعَدِ ذَرَّةٍ فِيَّ، مَعَ كُلِّ مُقَوِّمَاتِ ٱلنَّجَاحِ لِضَمَانِ وَصُولِي إِلَى حَقِيقَتِي ٱلْعُلْيَا ٱلْأَوْحَدِ، بِضَمَانِ ٱلْيَقِينِ ٱلْمُطْلَقِ مِنَ ٱللَّهِ أَنِّي سَأَنْتَهِي إِلَى ٱلْفَوْزِ بِهَذِهِ ٱلْغَايَةِ وَأَعِيشُ سَعِيدًا إِلَى ٱلْأَبَدِ مُبَاشَرَةً مَعَ ٱللَّهِ ٱلْأَحَدِ ٱلْبِرِّ ٱلْمَلِكِ ٱلْحَقِّ، كَأَعْلَى حَقِيقَةٍ لِأَعْلَى دَرَجَاتِ ٱلصِّحَّةِ وَٱلْفِرْدَوْسِ، بِمَا يُعَزِّزُ جِهَازِي ٱلْمَنَاعِيَّ وَيُطَوِّرُ بِٱسْتِمْرَارٍ كُلَّ مَا أَنَا عَلَيْهِ بِٱلدِّقَّةِ ٱلْكَامِلَةِ ٱلَّتِي أَحْقِقُ بِهَا هَدَفِي ٱلْأَوْحَدَ فِي كُلِّ ٱلْأَبْعَادِ وَٱلْوُجُوهِ طُولَ ٱللَّهِ وَعَرْضَ مَا فِي وُسْعِ ٱللَّهِ، بِٱسْتِمْرَارٍ مَا دَامَ ٱللَّهُ قَائِمًا، كَحَقٍّ مُطْلَقٍ، إِعْلَانٌ رَسْمِيٌّ لِأَعْلَىٰ ذُرْوَةِ ٱلْجَلَالِ وَٱلْكَرَمِ ٱلْحَقِيقِيِّ لِمَنْ هُوَ ٱللَّهُ.
سَلَامًا سَلَامًا
ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ