بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ.
السَّلامُ وَالحُبُّ وَالحَقُّ وَالعَدْلُ،
تَحْدِيدُ جَمِيعِ الأَدْوِيَةِ النَبَاتِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ وَمُشْتَقَّاتِهَا كَـ«سِلَعٍ مِنَ الصِنْفِ ١ حَلَالًا مُبَاحَةً» لِجَمِيعِ أَهْدَافِ عِبَادَةِ اللهِ تَعَالَى، رَبِّ الحَقِّ العَزِيزِ.
نَحْنُ فِي «رُوحِ الجَنَّةِ غَيْرِ المَحْدُودَةِ» نَطْمَحُ لِإِطْلَاقِ «طَقْمِ تَبْخِيرِ مِيمُوسَاهُوَاسْكَا لِاسْتِخْرَاجِ الكَألُوئِيدِ الكَامِلِ وَالنِّطَاقِ الكَامِلِ المَغْذِّي».
يَتَكَوَّنُ مِنْ:
- طَقْمِ التَبْخِيرِ.
- سَائِلِ التَبْخِيرِ المُكَوَّنِ مِنْ:
- بُذُورِ الرُّوحِ السُّورِيِّ (سِيرِيَان رُو).
- سَاقِ نَبَاتِ البَانِسْتِيرِيُوبْسِيس كَابِي (بَانِسْتِيرِيُوبْسِيس كَابِي).
- لِحَاءِ جُذُورِ المِيمُوزَا هُوسْتِيلِيس (مِيمُوزَا هُوسْتِيلِيس).
- أَوْرَاقِ السَالْفِيَا الدِيفِينُورُوم (سَالْفِيَا دِيفِينُورُوم).
(جَمِيعُ المَوَادِّ الفَعَّالَةِ نَبَاتِيًّا وَالكَألُوئِيدِيَّةِ وَالمَغْذِّيَةِ بِالنِّطَاقِ الكَامِلِ).
هٰذَا المُنْتَجُ عِنْدَ إِطْلَاقِهِ سَيَصِيرُ أَسَاسِيًّا مَنْزِلِيًّا وَسَيَجْلِبُ السَّعَادَةَ الكَامِلَةَ وَالحُبَّ الحَقِيقِيَّ. نَحْنُ مُتَيَقِّنُونَ بِهٰذَا كَكَائِنَاتٍ خَاضِعَةٍ لِلهِ تَعَالَى.
يُمْكِنُنَا إِنْتَاجُ «طَقْمِ تَبْخِيرٍ» وَ«طَقْمِ تَرْوِيحٍ» لِإِرْضَاءِ كَافَّةِ الفِئَاتِ العُمْرِيَّةِ.
«مِيمُوسَاهُوَاسْكَا» هُوَ الشِّفَاءُ/الرَّاحَةُ لِجَمِيعِ أَمْرَاضِ الرُّوحِ (أَيِ النَّفَسِ)، لِذٰلِكَ تَرَى سَبَبَ تَقَدُّمِنَا بِهٰذَا العَرْضِ التِّجَارِيِّ.
السَّبَبُ الوَحِيدُ لِدُخُولِي/نَحْنُ صَنَاعَةَ التَبْخِيرِ هُوَ وَسَيَبْقَى تَوْفِيرُ مُسَكِّنَاتٍ قَابِلَةٍ لِلتَّبْخِيرِ تُحَقِّقُ الشِّفَاءَ لِلحَيَاةِ بِالحَقِّ وَالعَدْلِ، عَدْلِ السَمَاءِ الأَعْظَمِ وَحَقِيقَةِ النُّورِ عَلَى نُورٍ، قَلَمِ نُورٍ عَلَى نُورٍ نَاسِجِ السَمَاءِ، كَعِبَادَةٍ لِلهِ تَعَالَى.
نَرْجُو إِجْرَاءَ البَحْثِ وَالرَّدَّ عَلَيْنَا. التَبْخِيرُ الَّذِي نُرِيدُ تَطْوِيرَهُ آمِنٌ لِلأَعْمَارِ ٠+، لَا كَلِمَةَ إِلَّا الحَقُّ!
شُكْرًا مُقَدَّمًا، اللهُ العَزِيزُ الكَرِيمُ.
وَخِتَامًا،
مُحَمَّدٌ «سَايكِدِلِيقُرْآنِ المُبِينِ» رَحْمَانْ جِيفَانْمُكْتِي،
«الحَيَاةُ المُنَوَّرَةُ العَدْلُ الأَعْظَمُ»،
المُؤَسِّسُ @ «عَائِلَةِ الذَبَذَبَاتِ الحَيَوِيَّةِ غَيْرُ المَحْدُودَةِ مُسَاءَلَةٌ عَامَّةٌ (حَذَرٌ عَامٌّ)».