تَلقائِيّاً وَذاتِيّاً وَبِلا إرادَةٍ مَسْبُوقَةٍ وَمِنْ تِلْقاءِ نَفْسِهِ، وَاسْتِقْلالِيّاً وَبِحُكْمِ ذاتِهِ وَبِسُلْطانِ نَفْسِهِ، بِنَشاطٍ وَفَعَّالِيَّةٍ وَحَرَكَةٍ دَؤُوبَةٍ وَعَمَلِيَّةٍ مُباشِرَةٍ، العَظِيمُ الْجَلالِ، الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِي، ذُو الْعَظَمَةِ فِي كُلِّ حَالٍ وَكُلِّ شَأْنٍ وَكُلِّ وَقْتٍ وَأَوَانٍ، حَقّاً وَصِدْقاً وَبِالْحَقِيقَةِ وَالْيَقِينِ، عَدْلاً وَقِسْطاً وَإِنْصَافاً وَمُسَاوَاةً بِالْحَقِّ، حَقّاً ثَانِيَةً وَبِصِدْقٍ، بِحِكْمَةٍ وَحِكْمَةٍ بَالِغَةٍ وَرَأْيٍ سَدِيدٍ وَفِطْنَةٍ نَافِذَةٍ، دائِماً وَأَبَداً وَعَلَى الدَّوَامِ وَفِي كُلِّ آنٍ وَحِينٍ، حاكِماً وَقاضِياً وَمُحَكَّماً لِصالِحِ نَفْسِي وَمُؤَيِّداً لِي وَلِحَقِّي، مُحَقِّقاً وَبَالِغاً وَمُدْرِكاً نُورَ الْبَياضِ الْكامِلَ التَّامَّ وَالِٱسْتِنارَةَ الْعُظْمَى وَالْإِشْراقَ الْأَبْيَضَ الْمُطْلَقَ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ، صاحِبِ الْحَياةِ الْقائِمِ بِالْقِسْطِ، الطَّرِيقَ الْأَحَقَّ وَالْأَصْدَقَ وَالْأَثْبَتَ وَالْأَقْوَمَ الْمَوْجُودَ الْمُمْكِنَ الْحاصِلَ مَعَ اللهِ الْحَيِّ الْقَيُّومِ وَبِحَضْرَتِهِ وَعِنْدَهُ. لِذلِكَ وَفَبِناءً عَلَيْهِ وَمِنْ أَجْلِ ذلِكَ وَإِذاً وَعَلَيْهِ، دائِماً وَأَبَداً وَبِلا نِهايَةٍ، أَطْرُدُ وَأَنْفِي وَأُبْعِدُ وَأُقْصِي وَأُزَحْزِحُ كُلَّ فَرْدٍ وَفَرْدٍ، كُلَّ واحِدٍ واحِدٍ، كُلَّ شَخْصٍ وَشَخْصٍ، كُلَّ نَفْسٍ وَنَفْسٍ، مِمَّنْ يُعارِضُ وَيُخالِفُ وَيُناقِضُ وَيُعانِدُ حَياتِي الْحَقِيقِيَّةَ الْفِعْلِيَّةَ الْواقِعِيَّةَ الذَّاتِيَّةَ، مِنْ حَياتِي الْحَقِيقِيَّةِ الْفِعْلِيَّةِ الْواقِعِيَّةِ، إِلَى الْجانِبِ الْأَقْصَى وَالْبُعْدِ الأبْعَدِ مِنَ الْأُفُقِ اللامُتَناهِي الأَبَدِيِّ السَّرْمَدِيِّ الَّذِي لا يَنْتَهِي وَلا يَزُولُ وَلا يَحُدُّهُ حَدٌّ، وَإِلَى ما وَراءَ الْحَدِّ الْبَعِيدِ مِنَ الْمَدَى الَّذِي لا حَدَّ لَهُ وَلا نِهايَةَ، ثُمَّ أَبْعَدَ فَأَبْعَدَ، أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ بُعْداً وَٱبْتِعَاداً، تَزايُداً وَتَفاقُماً وَتَوَالِياً، جالِباً وَمُحَقِّقاً وَمُدْخِلاً وَمُنْشِئاً فِي حَياتِي الْحَقِيقِيَّةِ مَزِيداً مِنَ الْحَياةِ الْحَقِيقِيَّةِ، زِيادَةً فَزِيادَةً، حَيَاةً بَعْدَ حَيَاةٍ، نُوْراً فَوْقَ نُورٍ، وَذلِكَ بِالطَّرِيقَةِ الصَّحِيحَةِ الدَّقِيقَةِ الْمَطْلُوبَةِ اللازِمَةِ الضَّرُورِيَّةِ، بِالسَّبِيلِ الأَقْوَمِ وَالْمَسْلَكِ الأَسَدِّ وَالْمَنْهَجِ الأَتْمِّ، لِلْوُصُولِ وَالْبُلُوغِ وَالٱنْتِهَاءِ وَالتَّرَقِّي إِلَى قِمَّةِ اللهِ الْحَيِّ الْقَيُّومِ، إِلَى ذِرْوَتِهِ وَأَعْلَى مَراتِبِهِ وَسُدَّةِ أَقْدَسِ حَضْرَتِهِ، فِي الْحَقِيقَةِ الْحَقَّةِ الْيَقِينِيَّةِ الثَّابِتَةِ، فِي الْحَياةِ الْحَقِيقِيَّةِ الواقِعِيَّةِ الدَّائِمَةِ، فِي النُّورِ عَلَى النُّورِ، ضَوْءٍ فَوْقَ ضَوْءٍ وَسَناءٍ فَوْقَ سَناءٍ. دائِماً وَأَبَداً وَبِدُونِ فَتْرَةٍ، رافِضاً وَمُنْكِراً وَتارِكاً وَنابِذاً وَمُتَبَرِّئاً مِنْ جَمِيعِ أَشْكالِ الطَّاغُوتِ، كُلِّ أَنْواعِ الطُّغْيانِ وَالْباطِلِ وَكُلِّ صُوَرِ الْأَصْنامِ وَالطَّوَاغِيتِ، بِنَشاطٍ مُسْتَمِرٍّ وَبِفَعَّالِيَّةٍ مُتَواصِلَةٍ وَبِحَماسٍ لا يَفْتُرُ، مُقَوِّياً وَمُشَدِّداً وَمُعَزِّزاً قُدْرَتِي وَمَلَكَتِي وَعَزيمَتِي عَلَى رَفْضِ الطَّاغُوتِ وَنَبْذِهِ وَمُخالَفَتِهِ وَمُحارَبَتِهِ بِلا تَوَقُّفٍ وَلا انْقِطاعٍ وَلا كَلَلٍ وَلا مَلالٍ، لِكَيْ وَحَتَّى أَرْبَحَ وَأَفُوزَ وَأَنْتَصِرَ فِي الْحَرْبِ وَالْمَعْرَكَةِ وَالْقِتَالِ وَالْجِهادِ الَّتِي تَحْتاجُها وَتَتَطَلَّبُها وَتُقَدِّرُها ذاتِي الْحَقِيقِيَّةُ لِلتَّوَجُّهِ وَلِلذَّهابِ وَلِلرُّجُوعِ إِلَى الْوَلاءِ، إِلَى الدِّيارِ، إِلَى الْمَنْزِلِ، إِلَى مَقَرِّ الْحَقِّ، إِلَى حَياتِي الْحَقِيقِيَّةِ الْقُصْوىٰ، عِنْدَ قِمَّةِ اللهِ الْحَيِّ الْقَيُّومِ وَلَدَى ذِرْوَةِ الْحَقِّ الْقَيُّومِ، مَعَ اللهِ الْحَيِّ الْقَيُّومِ وَبِحُكْمِهِ وَحَضْرَتِهِ، حاكِماً لِصالِحِي قاضِياً لِي بِالْحَقِّ فِي كُلِّ الْحالاتِ كُلِّها وَفِي كُلِّ الْأُمُورِ جَمِيعاً، وَفِي كُلِّ الْقَضايا وَالشُّؤُونِ وَالْمَسائِلِ وَالنَّوازِلِ، وَدائِماً وَأَبَداً داعِياً وَمُسْتَدْعِياً وَمُنادِياً وَمُتَوَسِّلاً بِاللهِ الْحَيِّ الْقَيُّومِ وَطالِباً وَمُسْتَجْلِباً فَيْضَهُ وَحُضُورَهُ وَعَوْنَهُ، وَدائِماً وَأَبَداً مُسَبِّباً وَمُوجِباً وَمُحَقِّقاً لِرَحِيلِ وَٱرْتِحالِ وَذَهابِ وَٱنْصِرَافِ كُلِّ الْآخَرِينَ وَسائِرِ النَّاسِ وَجَمِيعِ مَنْ عَدايَ وَغَيْرِي، إِلَى غَيْرِ رَجْعَةٍ وَلا عَوْدَةٍ، بِلَا نِهايَةٍ وَلا أَمَدٍ، تَأْبِيداً وَتَسَرْمُداً وَتَأْبَداً.