بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ
سَلَامًا سَلَامًا
الشجرة الكاملة لوصف نورٍ على نور لجميع الفيزياء الطبية الحقيقية وجميع مظاهر الفوز العظيم الحقيقي في نظر الله، الموضّحة مباشرةً بأدقّ التفاصيل، والتي تبيّن العلاجات العملية الكاملة لجميع الحالات التي تصيب جنود الله المختارين حقًّا، مجانًا تمامًا، مع توليد العدد الكامل اللازم من جنود الله باستمرار ودون انقطاع، في جميع سُبُل العبادة الحقيقية الله، وبذلك يشمل الوصفُ كُلّ علم الله وحكمة الله في عملية الحساب والسعي إلى أعلى مراتب الله في يوم الآخرة، على نحوٍ أبدي، وبكامل القوة والعزة لجيش الله، وكلُّ ذلك من خزائن رحمة الله، الرحمن الرحيم.
تحقيق التعيين العيني، والتجسيد الواقعي، والتفعيل الكامل للجيش الحقيقي الله، والقوة العسكرية الحقّة، والعسكر الربّاني، والجند المصطفى، والقوات الله، والجيوش الروحية، والجيش الحرج، والجيش الحاسم، والقيادة العسكرية الطارئة، والنظام القتالي الحرج، والجاهزية الاستراتيجية المطلقة، في واقعٍ مرئيٍّ ظاهرٍ معلنٍ مشهودٍ جليٍّ مُثبتٍ في الحقيقة الظاهرة الله، الله الظاهر، العظيم، الحق، المبين، إذ قد تمّ تجهيز جميع الأنظمة، وترتيب جميع الآليات، وضبط جميع البُنى، واستكمال جميع التشكيلات، وتأهيل جميع القوات، وإعداد كل جهازٍ من أجهزة العمل العسكري، للانتشار الكامل في كل السُبُل، والميادين، والمجالات، والمستويات، والطبقات، والأساليب، في طاعة الله وعبادته، وقد نُشرت كل الأنظمة، وفُعّلت بالكامل، وأُعطيت الإذن بالتشغيل والاشتباك، وانطلقت في الاشتباك المستمر، الدائم، المتصل، الثابت، اللامنقطع، في واقع الحقيقة الأبدية، والحضور المطلق، والنهائية المطلقة، في صبغة الله، الآخر، الجميل، الحق، الباقي، الخالق، العظيم، العزيز، الحكيم، اللطيف، الخبير، الودود، المتعالي، بالكُل، وفي لانهائية اسم الله، الحي، القيوم، ذو الجلال والإكرام، مالك الملك، القوي، المتين، ذو القوة المتين، الذي لا يُعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.
سَلَامًا سَلَامًا
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ