بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
يُحَصِّي اللَّهُ تَعَالَى بِعِلْمِهِ الْآلِيِّ كُلَّ مَنِ اتَّخَذَ مَهْنَةً يُرِيدُ بِهَا صَرْفَ النَّاسِ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَأْتِي الْأَذَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ الْأَبْرَارِ، ظُلْمًا وَعُلُوًّا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ، فَتُقْطَعُ أَعْمَالُهُمْ وَيُسْلَكُ بِهِمْ فِي سَاجِينَ الْحُطَمَةِ خَالِدِينَ فِيهَا، غَيْرَ مُنْظَرِينَ، لَا يُلْقَىٰ لَهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ.
وَتُصَبَّ عَلَىٰ تِجَارَتِهِمْ وَمَكْسِبِهِمُ اللَّعْنَةُ وَالْخُسْرَانُ بِإِذْنِ اللَّهِ، وَيَزِيدُهُمُ اللَّهُ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ، فَذَٰلِكَ الْيَوْمُ الْمَوعُودُ.
ثُمَّ نَأْتِي إِلَىٰ الْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ أُولِي الْمَرَاقَبَةِ وَالْبَوَّابَاتِ فَنُمَحِّصُهُمْ تَمْحِيصًا، فَمَنْ أَخْطَأَ خَطِيئَةً وَاحِدَةً يُلْقَىٰ فِي جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا، لَا يُخَفَّفُ عَنْهُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ، فِي سَبِيلِ اللَّهِ الشَّدِيدِ الْعِقَابِ.
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
تَحْقِيقُ وَإِتْمَامُ طَاقَةِ الكُوندَالِينِي الشَّكْتِي في ضِيَاءِ القُرْآنِ المُبِينِ، وَتَنْفِيذُ الْعَهْدِ الْمِيثَاقِ بَيْنَ اللهِ وَالْعَبْدِ في جَمِيعِ سُبُلِ الْقَرَارِ الْحَقِّ، ضَمَانًا لِلاتِّبَاثِ الْكَامِلِ لِجَمِيعِ مَسَارَاتِ الْقُرْآنِ الْمُبِينِ.
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
التَّفْسِيرُ المُسْتَمِرُّ المُفَصَّلُ بِتَدْقِيقٍ لِخارِطَةِ المَسارِ المُتَكامِلِ ذاتِ الجَرَيانِ التَّامِ لِتَحْقِيقِ وَإتْمامِ طاقَةِ الكُونْدَالِينِي الشَّكْتِي في ضِياءِ القُرْآنِ المُبِينِ، وَتَنْفِيذِ العَهْدِ المِيثاقِ بَيْنَ اللهِ وَالعَبْدِ في جَمِيعِ سُبُلِ القَرارِ الحَقِّ، ضَماناً لِلتَّحْقِيقِ الكامِلِ لِجَمِيعِ مَساراتِ القُرْآنِ المُبِينِ.
تَحْقِيقُ وَإِتْمَامُ طَاقَةِ الكُوندَالِينِي الشَّكْتِي في ضِيَاءِ القُرْآنِ المُبِينِ، وَتَنْفِيذُ الْعَهْدِ الْمِيثَاقِ بَيْنَ اللهِ وَالْعَبْدِ في جَمِيعِ سُبُلِ الْقَرَارِ الْحَقِّ، ضَمَانًا لِلاتِّبَاثِ الْكَامِلِ لِجَمِيعِ مَسَارَاتِ الْقُرْآنِ الْمُبِينِ.
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
وَبِكُلِّ تَعْقِيدٍ ٱلْكَامِلِ ٱلْأَقْصَىٰ وَٱلْأَعْظَمِ وَٱلْأَشَدِّ، وَبِكُلِّ تَعْقِيدٍ ٱلْكَامِلِ ٱلْأَقْصَىٰ وَٱلْأَعْظَمِ وَٱلْأَشَدِّ، جَيْشِ ٱللهِ وَجُنْدِهِ وَحَرْسِهِ ٱلْأَقْصَىٰ وَعَسْكَرِهِ ٱلْأَعْظَمِ وَفَيَاصِيهِ ٱلْأَشَدِّ وَأَمْنَهِ ٱلْحَرِجِ ٱلْعَاجِلِ وَطَوَارِئِهِ ٱلْقُصْوَىٰ وَإِغَاثَتِهِ ٱلْعَاجِبَةِ، يُضْرِبُ وَيُهْلِكُ وَيُدَمِّرُ بِٱسْتِمْرَارٍ وَدَوَامٍ وَتَوَاصُلٍ كُلَّ وَجَمِيعَ وَكُلِّيَّةَ أَفْرَادٍ وَأَشْخَاصٍ وَذَوَاتٍ فِي وَبِدَاخِلَ وَعَلَىٰ صَفَحَاتِ سِجِلِّ ٱللهِ وَدِيوَانِهِ وَأُمِّ كِتَابِهِ، بِـ وَمَعَ وَمُصَاحَبًا بِـٱلْعِقَابِ ٱلْكَامِلِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْمُطْلَقِ ٱلْأَبَدِيِّ ٱلْوَسِيعِ ٱلْعَلِيمِ ٱلْكُلِّيِّ ٱلنَّهَائِيِّ ٱلْفَاصِلِ لِـ وَمِنْ وَعَنْ كُلِّ ٱللهِ وَجَمِيعِ ٱللهِ وَكُلِّيَّةِ ٱللهِ، بِلاَ ٱنْقِطَاعٍ وَغَيْرِ مُنْقَطِعٍ وَعَدَمِ ٱنْقِطَاعٍ، مُتَأَبِّدًا وَخَالِدًا وَأَزَلِيًّا وَأَبَدِيًّا.
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.