بِالْحَقِّ وَبِالْعَقْلِ أَنْ يُوجَدَ بِطَرِيقَةٍ آتُومَاتِيكِيَّةٍ الْمِقْدَارُ الصَّحِيحُ التَّامُّ مِنَ الْمَالِ الْحَلَالِ فِي جَمِيعِ الْعُمْلَاتِ الْمَطْلُوبَةِ، ثُمَّ بِكَمَالِ الْقُدْرَةِ أَنْ يُمْحَى كُلُّ رَصِيدٍ سَالِبٍ فِي حِسَابِي حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ يَوْمَ الدِّينِ وَلَيْسَ عَلَيَّ دَيْنٌ وَلَا وِزْرٌ. وَكَذَلِكَ عَلَى نَفْسِ الْوَجْهِ عَنْ جَمِيعِ بَقِيَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَتَكُونُ جَمِيعُ هَذِهِ الْمُعَامَلَاتِ مَشْهُودَةً عَامَّةً حَاضِرَةً لِلْجَمِيعِ، حَتَّى يَنْقَطِعَ طَلَبُ الرِّبَا وَيَنْدَثِرَ مِنَ الْقُلُوبِ وَالْمُعَامَلَاتِ سَوَاءً كَانَ اسْتِقْرَاضًا أَوْ إِقْرَاضًا، وَيُؤَدَّى الرَّصِيدُ السَّالِبُ كُلِّيًّا بِقَبُولٍ تَامٍّ مِنَ الشُّهُودِ أَنَّهُ قَدْ سُدِّدَ كَامِلًا، ثُمَّ تُبْطَلُ طَرِيقَةُ الرِّبَا كُلِّيًّا مَرَّةً وَاحِدَةً إِلَى الْأَبَدِ وَلَا تَعُودُ أَبَدًا، وَلَا تَكُونُ حِيَلُ الشَّيْطَانِ فِي مِثْلِ هَذَا إِلَّا دَمَارًا مُطْلَقًا وَفَنَاءً سَابِقًا. وَيُهْلَكُ كُلُّ الشَّيْطَانِ بِالتَّمَامِ، وَيُقْذَفُ فِي جَهَنَّمَ بِأَشَدِّ وَأَغْضَبِ وَأَحَرِّ دَرَجَةٍ مِنَ الْحَرَارَةِ عَلَيْهِ، وَيَتَنَزَّلُ غَضَبُ اللَّهِ كُلُّهُ عَلَى الشَّيْطَانِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، خَاصَّةً فِي الْأَوَّلِ، وَبَلْ فِي جَمِيعِ مَجَالِ اللَّهِ وَطُرُقِهِ وَكَمَالَاتِهِ.