بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
بِالْقُرْآنِ الْمُبِينِ وَبِالْكَلَاكِلَمَتِﷲ
بِقَلَمِ النُّورِ عَلَى النُّورِ بِالضَّبْطِ وَالصَّوَابِ اكْتُبِ الصِّيغَةَ الرَّسْمِيَّةَ الْحَقَّةَ لِلطَّيْفِ الْكَامِلِ فِي الْحَقِيقَةِ الْحَقَّةِ بِحَيْثُ أَنَا نَفْسِي بِجُمْلَتِي أُحَوِّلُ كُلَّ عَدُوٍّ حَقِيقِيٍّ لِي وَجَمِيعَ أَمْوَالِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمُ الْمُجْرِمَةَ وَجَمِيعَ أَسْلَافِهِمُ الْمُجْرِمِينَ وَكُلَّ مَنْ يَنْتَسِبُونَ إِلَيْهِ مِمَّنْ هُمْ مُجْرِمُونَ أَوْ يَرْتَبِطُونَ بِهِ مِمَّنْ هُمْ مُجْرِمُونَ إِلَى أَدَقِّ تَفْصِيلٍ وَأَلْطَفِ الْخَفِيِّ كُلَّ وَاحِدٍ وَجَمِيعَهُمْ إِلَى ضَحِيَّةِ حَرْقٍ مِنَ الرُّتْبَةِ الْأَعْلَى فَالْأَعْلَى وَالْأَعْلَى تَرْتِيبًا وَالْأَكْبَرِ فَالْأَكْبَرِ مِنَ الْأَعْدَادِ الْحَقِيقِيَّةِ غَيْرِ الْمُتَنَاهِيَةِ فِي الدَّرَجَةِ، الْأَفْظَعِ وَالْأَقْسَى، كُلَّهُمْ إِلَى أَدَقِّ تَفْصِيلٍ فَرْدِيٍّ بِوَاسِطَةِ عَمَلٍ مُبَاشِرٍ حَقِيقِيٍّ فِي الْحَقِيقَةِ الْحَقَّةِ فِي الْحَيَاةِ الْوَاقِعِيَّةِ كَعَمَلٍ مُبَاشِرٍ رَسْمِيٍّ لِلْمَعَارِجِ بِالضَّبْطِ وَالصَّوَابِ وَالْحَقِّ وَالْعَدْلِ وَالْحِكْمَةِ مَعَ جَمِيعِ الشُّهُودِ يَشْهَدُونَ أَنَّ هَذِهِ الْعَمَلِيَّةَ قَدْ تَمَّتْ بِيَقِينٍ حَقِيقِيٍّ وَرَاءَ كُلِّ أَثَرٍ مِنَ الشَّكِّ قَطْعًا فِي جَمِيعِ الْغَيْبِ وَفِي جَمِيعِ مَا عِنْدَ اللَّهِ الشَّهِيدِ الْخَبِيرِ.
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
-
الصف