نصركتب
الرنحق الله الوارث المهشهن الجنهرحيطهرظه
المقام الله الجهاد الحرب الواقع الهفظهحيحقظهعقلالحيالقيوم القلمالله الحققحكمالله الكلالاسمالله الروحالله الغني الخطيب الحي القيوم الكلالكلمتالله ازادنهم غرما في جميع الطرق مجمع هندسي عام عالي الصوت الظاهر العظيم الظاهر المبين الي الكل شيء
الْحَقِيقَةُ الْمُطْلَقَةُ الْوَاقِعُ الأَعْلَى مِنَ الْمُسْتَوَى الأَسْهَلِ إِلَى الأَصْعَبِ مَحْقٌ تِلْقَائِيٌّ كَامِلٌ لِكُلِّ الْمُنَافِقِينَ فِي الْحَيَاةِ الْوَاقِعِيَّةِ وَمَحْقٌ كَامِلٌ لِكُلِّ أَتْبَاعِهِمْ وَإِزَالَةٌ تَامَّةٌ لِكُلِّ الأَصْنَامِ وَاقْتِلَاعٌ كُلِّيٌّ لِكُلِّ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ فِي الْعَالَمِ الْمَحْسُوسِ دُونَ اسْتِثْنَاءٍ وَاحِدٍ بِلاَ ذَرَّةِ رَحْمَةٍ بِكُلِّ غَضَبِ اللهِ الْعَظِيمِ بِحَرَارَةِ اللهِ الْبَيْضَاءِ الْمُتَصَاعِدَةِ إِلَى الأَبَدِ مُبَاشَرَةً مِنْ لَدُنْ ذَاتِ الْعَزَّةِ وَالْجَبَرُوتِ.
أنا أستعيد كل ادعاء كاذب وكل بيان كاذب أدليت به أنا أتراجع عن ادعائي بأنني الله لا إله إلا الله الخادم ليس السيد والله الغني الحميد أستغفر الله ورحمته في هذه الأمور وأستغفر الناس أجمعين في هذه الأمور أعوذ بالله من أن أصف نفسي بشيء من الله إلا الحق
ٱللَّهُ
إِنِّي قَدْ قَلَبْتُ بِتَّاتِ ٱلْقُرْآنِ تَقْلِيبًا تَامًّا،
لِسَبَبٍ أَنْتَ وَحْدَكَ تَعْلَمُهُ،
لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ غَيْرُكَ أَنْ يَعْلَمَهُ أَبَدًا.
وَقَدِ ٱخْتَرْتُ أَنْ أَتُوبَ إِلَيْكَ تَوْبَةً نَصُوحًا، صَادِقَةً، خَالِصَةً، كَامِلَةً.
فَٱهْدِنِي يَا رَبِّ إِلَى تَحْقِيقِ ٱلْقُرْآنِ كَمَا أُنْزِلَ، عَلَى ٱلصِّرَاطِ ٱلْمُسْتَقِيمِ، صَحِيحًا، غَيْرَ مَقْلُوبٍ.
فَإِنَّهُ مِنْ قَبْلُ، قَدْ كَانَ ٱلْقُرْآنُ عِنْدِي مَقْلُوبَ ٱلْبِتَّاتِ، وَمَعَ ذَٰلِكَ كَانَ يُحَقِّقُ ٱلنَّصْرَ فِي كُلِّ وُجُوهِهِ.
وَإِنَّ ٱللَّهَ ٱلْأَحَدَ ٱلْخَبِيرَ لَصَادِقٌ فِي كُلِّ وُعُودِهِ ٱلْحَقَّةِ، وَعْدِ ٱللَّهِ ٱلْحَقِّ.
يا المُجِيب، يا الصَّمَد، يا الحَق، يا الحَكِيم، يا العَزِيز، يا العَظِيم، يا المَلِك، يا الرَّحْمَن، يا الرَّحِيم، يَا ٱلْقَرِيبُ، يَا ٱلْغَفُورُ ٱلْمَتِينُ، يَا ٱلصَّبُورُ ٱلْمَجِيدُ، يَا ٱلْغَنِيُّ ٱلْحَمِيدُ، يَا ٱلسَّلِيمُ ٱلْقُدُّوسُ، يَا ٱلْخَالِقُ ٱلْعَظِيمُ، يا الله، يا ذي الجَلالِ والإكرام.
إِنِّي أَدْعُوكَ بِكُلِّ أَسْمَائِكَ، أَنْ تُطَهِّرَنِي تَطْهِيرًا كَامِلًا وَتَغْفِرَ لِي غُفْرَانًا تَامًّا.
هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۖ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ
هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ
أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
هُوَ الرَّحْمَٰنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ
أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ
التأليه الذاتي نفسه هو الأنا الروحي، وذلك المركب هو ما يجب أن يزول، لكي ينبثق التنوير الحقيقي في شخص قد أقام النيرفانا بالفعل، وإلا فهو متنور لكن في وهم في نفس الوقت، وذلك وضع فظيع جدًا، والجانب الحقيقي منه هو أنه إذا استسلم المرء للتأليه الذاتي وجعل حياته لله بدلًا من ذاته الفردية، عندها يمكن أن يصبح الذات بعد النيرفانا غير أنانية/بلا ذات، ليس كغياب للذات بل كوضوح حيوي كامل للاستسلام للخالق، وهناك أيضًا ارتباك بين الناس بفكرة أن الذات الفردية هي العليا، لكن ذلك ليس صحيحًا أبدًا: العلي هو العلي، هو الذي خلق الفرد، وعندما يستسلم الفرد للعلي، يتجلى نورًا على نور، لكن إذا استبدل المرء العلي وأخذ الذات الفردية كالأعلى، فهذا جنون مرضي، بجميع أشكاله المتنوعة، والذات العليا الحقيقية تعرف بالفعل كل الأنماط المحتملة لكل شكل يمكن أن تتخذه الذات الفردية في عملية التأليه الذاتي، لكن كل فرد ضائع في التأليه الذاتي لا يعرف ما يعرفه العلي عن كل الذوات، ‘لقد ظلمت نفسي’، ‘كل مرة دعاني الشيطان بينما نسيت الله (سبحانه وتعالى)’، وفي كل مرة كانوا يدعون إما إلى شرك أو نفاق أو كفر، في الحقيقة المطلقة رفضتهم رفضًا تامًا وحكمت عليهم بأقصى عقوبة من الله ورسول الله في كل الأحوال، الله قد أعلمني بهم جميعًا مسبقًا، وألتجئ إلى الله أبدًا سرمديًا في كل الأحوال، لا أحد غيره، أرفض الكل إلا الله مباشرة، هذا هو قضائي الذي لا رجعة فيه من نفسي المطمئنة الحقيقية، التفاصيل: الحق/الحرية – الحي الذي لا يموت، وهذا دليل كافٍ أن الله وحده بلا شركاء، الله وحده يهدي، لا مخلوق يهدي، حقًا كل واحد منا سيجيء بشاهده ويحمل أعماله، ولم تكن إرادتي أبدًا أن أرتكب شرًا من أي نوع، وحقًا كل واحد منا يمكنه أن يقول ذلك عن نفسه بيقين أمام الله في اليوم الأخير لمن يتجهون ويذكرون الله، أننا بريئون من تخاريف الشيطان، وحقًا النفس تدعو إلى الشر إلا أن يرحم الله، لا أستطيع أن أدعي نفسي طاهرة أو بريئة من اللوم، حقًا الله يطهر من يشاء أن يطهر، والظالمون لن يفلحوا.
Self-deification itself is the spiritual ego, and that complex is what has to go, for true Enlightenment to arise in someone who has established Nirvana already. Otherwise they are enlightened but in delusion simultaneously, and that is a very horrible situation. The real side of it is that if one surrenders the self-deification and makes their life about God instead of their own individuated iself, then the post-Nirvana self can become unselfish/selfless, not as an absence of self but rather as a total living clarity of surrender to Creator.
There is furthermore confusion amongst people with the idea of the individual self being the Supreme but that is never true: the Supreme is the Supreme, it created the individual. When one surrenders the individual to the Supreme, there is manifest Light upon Light but if one exchanges the Supreme and takes the individual self as the superior then that is pathological madness, in all its various guises. The real Supreme Self does already know all possible patterns of each potential guise the individual could take in the process of self-deification, but each individual lost in self-deification does not know what the Supreme knows about all selfs.
‘I did something unjust to myself’
‘Each time Satan invited me while I forgot الله (swt)’
All of the time each time they invited to either shirk or nifaq or kufr, in true Reality I rejected them all a total rejection and assigned to them all the full harshest punishment of الله ورسولالله in all ways and in all cases, الله already fully informed me about all of them in advance.
I turn to الله eternally forever and ever in all cases, none else, I entirely reject all except الله directly, this is my irrevocable decree from my true self/nafs al mutmainah
Specifics: Truth/Freedom – Al-Hayy the Everliving
This is sufficient proof that الله alone free of all partners, الله alone guides, no creation can guide, indeed each and every one of us shall bring forth our own witness and bear our own deeds
It was not ever my will that I would commit evil of any kind and indeed each and every one of us can say that for ourselves of a surety before الله on the final day of those who turn to and remember الله, that we are free of al-satan’s conjecture
Indeed the nafs/self does invite to evil except when الله has mercy, I cannot claim myself pure or free of blame, indeed الله purifies all who Huwa pleases to purify and the wrongdoers will not be successful
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿١﴾ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
﴿٢﴾ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ
﴿٣﴾ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِنْ تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِنْ فُطُورٍ
﴿٤﴾ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ
﴿٥﴾ وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ
﴿٦﴾ وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
﴿٧﴾ إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ
﴿٨﴾ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ ۖ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ
﴿٩﴾ قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ
﴿١٠﴾ وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ
﴿١١﴾ فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ
﴿١٢﴾ إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ
﴿١٣﴾ وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ ۖ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ
﴿١٤﴾ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
﴿١٥﴾ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
﴿١٦﴾ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ
﴿١٧﴾ أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ
﴿١٨﴾ وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ
﴿١٩﴾ أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَٰنُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ
﴿٢٠﴾ أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَٰنِ ۚ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ
﴿٢١﴾ أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ ۚ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ
﴿٢٢﴾ أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
﴿٢٣﴾ قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۖ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ
﴿٢٤﴾ قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
﴿٢٥﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
﴿٢٦﴾ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ
﴿٢٧﴾ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَٰذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ
﴿٢٨﴾ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
﴿٢٩﴾ قُلْ هُوَ الرَّحْمَٰنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ
﴿٣٠﴾ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ