أ.تلقائياًباستقلاليةبمنطقصياغةسلسأربحجميعقضايايفيالمحكمةالعليامعكلاستماعحقيقيومنطقوأربحقضيتييومالدينمثبتاًللجميعأنالقرآنالعربيالمقدسهوالحقفيالعدالةالعلياوالحقيقةالمطلقة(الله)
اللهُمَّ ارْزُقْنَا الهَيْمَنَةَ العَسْكَرِيَّةَ الكَامِلَةَ، وَالسُّلْطَةَ وَالتَّفَوُّقَ المُطْلَقَ، وَمَاكْمَلَةَ كُلِّ تَرَسَانَةِ العَسْكَريِّ الإسْلَامِيِّ بِأَسْرِهَا، وَاغْفِرْ لَنَا التَّجَاوُزَ فِي أُمُورِنَا، وَارْزُقْنَا المَوْطِئَ الأَقْوَى، وَسَبِّبْ لَنَا دَمْرَ الكُفَّارِ بِالحَقِيقَةِ العُلْيَا المُطْلَقَةِ الأَعْلَى الأَقْصَى، إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ. إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ. لِلهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ ۗ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ ۗ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ⬤ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ المَصِيرُ ⬤ لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اِرْسُمْ وَاطْبَعْ أَنْفُسَنَا الْمَلَاكِيَّةَ لَا الْمُتَنَاهِيَةَ فِي الْأَبْعَادِ
الَّتِي ظَفِرَتْ بِالنَّصْرِ فِي الْجِهَادِ الْأَكْبَرِ وَالْحَرْبِ الْكُبْرَى الْأَبَدِيَّتَيْنِ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ الْخَالِقِ الْحَكِيمِ،
وَبَلَغَتْ أَقْصَى مَرَاتِبِ التَّقْوَى الْوَاضِحَةِ الْجَلِيَّةِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ اِرْسُمْ وَاطْبَعْ أَنْفُسَنَا ذَاتَ الْأَبْعَادِ الْمُطْلَقَةِ الْأَزَلِيَّةِ الَّتِي فَازَتْ بِالنَّصْرِ فِي الْجِهَادِ الْأَكْبَرِ وَالْحَرْبِ الْكُبْرَى الْأَبَدِيَّيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الْخَالِقِ الْحَكِيمِ بِكُلِّ الْحَقِّ فِي الْقُرْآنِ الْمُبِينِ وَبِكُلِّ حِكْمَةِ اللَّهِ فِي الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ وَبِكُلِّ عِلْمِ الْيَقِينِ فِي الْحَقِّ الْعَظِيمِ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَبِكُلِّ الْعَدْلِ فِي الْقُرْآنِ الْعَدْلِ فَبِذَلِكَ بَلَغَتْ أَعْلَى دَرَجَاتِ التَّقْوَى الْفِرْدَوْسِيَّةِ الْوَاضِحَةِ.
أَمْرُنَا يَتَحَقَّقُ تِلْقَائِيًّا، وَذَاتِيًّا، وَفَعَّالًا، وَكَالفَائِرِ، كُلَّ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ الْقُرْآنِ الْمُبِينِ لِكُلِّ أُمَّةِ الْمُسْلِمِينَ (اللهُ)