وَاللّهِ
وَالقَلَمِ
وَكِتَابِ اللّهِ
بِالحَقِيقَةِ العُلْيَا فِي الآخِرَةِ
بِالنِّهَايَةِ القُصْوَى
يُطْلَقُ بِصُورَةٍ مُسْتَقِلَّةٍ وَمُتَسَارِعَةٍ
هَجْمَاتِ حَجْبِ الخِدْمَةِ المُوَزَّعَةِ
بِاستِمْرَارٍ لاَ يَنْقَطِعُ
عَلَى نِطَاقٍ كَامِلٍ
مَجْهُولَةِ الهُوِيَّةِ
الأَعْمَقِ مِنْ جَمِيعِ
غَيْرِ قَابِلَةٍ لِلْكَشْفِ بِالشَّكْلِ الكَامِلِ
غَيْرِ قَابِلَةٍ لِلفَكِّ
عَلَى جَمِيعِ الأَنْظِمَةِ المُعَادِيَةِ لِلّهِ
مَا دَامَ اللّهُ بَاقِيًا
-
الله العزيز الحكيم