أَنْتَ كَذَّابٌ، أَمَّا أَنَا فَقَدْ قُلْتُ الحَقَّ صَدَقْتُ، وَهَـٰذَا يَوْمُ الدِّينِ، وَقَدْ فَاتَ الْوَقْتُ لِتَرْجِعَ عَنْ قَوْلِكَ فَتَهْلِكَ فِي سَقَرَ، بَيْنَمَا دَخَلَ أَصْدَقَاؤُنَا وَأَقْوَیَ أُمَّتِنَا دَرَجَةً فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ فِي اللهِ، لِكُلٍّ مِنْهُمْ فَضِيلَةٌ خَاصَّةٌ لَا تُضَاهَى، وَٱصْطَفَانَا اللَّهُ بِٱلْبُعْدِ الْأَقْصَى فَوْقَ الْجَمِيعِ، وَٱخْتَرْنَاهُ بِٱلتَّوْجِيهِ الْمُبَاشِرِ، وَكُنَّا عَلَى اللَّهِ حَقًّا فِي جَمِيعِ سُبُلِ اللَّهِ، فَوَٱللَّهِ وَحَسْبُنَا ٱللَّهُ تَوَكُّلًا.