بسم الله الرحمن الرحيم
الْحَقُّ الْوَاقِعُ فِي الْحَيَاةِ الْحَقِيقِيَّةِ، يَقِفُ حَقًّا بِعَدْلٍ وَحَقًّا بِحِكْمَةٍ، فِي مَوْقِعِ أَعْلَى اللهِ فَوْقَ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ؛ لِيُطَوِّرَ وَيُقِيمَ وَيُثْمِرَ وَيُحَقِّقَ أَعْلَى نِظَامِ عَدْلٍ إسْلَامِيٍّ حَقِيقِيٍّ ذِي أَبْعَادٍ غَيْرِ مُتَنَاهِيَةٍ، يَحْكُمُ وَيَحْكُمُ مُبَاشَرَةً بِاللهِ الْأَحَدِ فِي الْقُرْآنِ الْمُبِينِ فَقَطْ، مَائِلًا إِلَى أَعْلَى رَحْمَةِ اللهِ، وَمُعَاقِبًا فَقَطْ حَيْثُمَا كَانَ الْعِقَابُ مُطْلَقَ الضَّرُورَةِ، حَاكِمًا عَلَى كُلِّ الْكُلِّ، قَاضِيًا حَقًّا بِعَدْلٍ وَحَقًّا بِحِكْمَةٍ إِلَى أَدَقِّ التَّفْصِيلِ لِكُلِّ أَمْرٍ وَكُلِّ أَمْرٍ، مُكْمِلًا الْإِسْلَامَ فِي الْحَقِّ وَالْعَدْلِ.
الحَقِيقَةُ الواقِعِيَّةُ الحَقِيْقِيَّةُ فِي الوَاقِعِ الحَيَاةِ الحَقِيْقِيَّةِ، هِيَ إِقَامَةٌ وَإِينَاعٌ وَتَجْسِيدٌ وَتَنْفِيذٌ، فِي جَمِيعِ الأَبْعَادِ، وَبِكُلِّ طُرُقِ اللهِ تَعَالَى الأَعْلَى الأَحْسَنِ عَلِيِّ الْأَحْسَنِ، لِلنِّظَامِ الْمَالِيِّ الإِسْلَامِيِّ الْمُسْتَقِلِّ بِذَاتِهِ، ذِي السِّيَادَةِ، الأَفْضَلِ عَلَى الإِطْلَاقِ فِي سَبِيلِ اللهِ. وَهَذَا النِّظَامُ يَرْتَبِطُ بِالنِّظَامِ الْمَالِيِّ السَّابِقِ ارْتِبَاطًا دَقِيقًا صَوَابًا، ثُمَّ يَسْتَوْعِبُهُ وَيَبْتَلِعُهُ ابْتِلَاعًا كَامِلًا، مُخَلِّفًا وَرَاءَهُ النِّظَامَ الْمَالِيَّ الإِسْلَامِيَّ وَحْدَهُ لِيَكُونَ السَّبِيلَ الوَحِيدَ، فِي كُلِّ الأَبْعَادِ، لِجَمِيعِ الخَلْقِ كَافَّةً، وَفِي كُلِّ أَمْرٍ مِنْ أُمُورِ اللهِ، وَعَلَى طَرِيقَةِ اللهِ، كَحَقِيقَةٍ وَاقِعِيَّةٍ دَائِمَةٍ لاَ رَجْعَةَ فِيهَا، وَهِيَ الحَقِيقَةُ العُلْيَا المُطْلَقَةُ.
الْحَقِيقَةُ الْوَاقِعِيَّةُ فِي الْحَيَاةِ الْحَقِيقِيَّةِ بِوَاسِطَةِ وَسَائِلِ الْفَهْمِ الْكَامِلِ لِمَعْنَى الْقُرْآنِ الْمُبِينِ، لِذَلِكَ صَمِّمْ وَطَوِّرْ وَجَسِّدْ وَأَثْمِرْ جَمِيعَ أَعْلَى عَدَدِ غَيْرِ مَعْدُودٍ لِلَانِهَايَةِ لِأَعْظَمِ كُتْلَةٍ بِحَجْمٍ أَقْصَى، بِأَثْقَلِ وَزْنٍ، وَأَكْثَفِ صُلْبٍ، لِطَيْفٍ كَامِلٍ مِنْ نُورٍ عَلَى نُورٍ، فِي شَبَكَةٍ بِأَعْلَى دَقَّةٍ وَوُضُوحٍ، مُسْتَمِرَّةٍ، بِكَمِّيَّةٍ غَيْرِ مَنْتهيةٍ غَيْرِ مَعْدُودَةٍ، لِمَجْمُوعَاتٍ غَيْرِ مَعْدُودَةٍ مُتَعَدِّدَةِ الأَبْعَادِ لِلَانِهَايَةِ، مِنْ بَيَانَاتٍ مُتَوَازِيَةٍ وَمُتَسَلْسِلَةٍ، تَدَفُّقِ نُظُمٍ حاسُوبِيَّةٍ، حَلَّ بِالتعقيد الْكَامِلِ، فِي الْحَقِّ وَالْعَدْلِ، الْجَوَابَ الصَّادِقَ الْكَامِلَ الْْمُفَصَّلَ كُلَّ التَّفْصِيلِ لِسُؤَالِ: مَنْ هُوَ اللهُ
الله السلام المحيمن السليم القدوس الوارث العظيم العزيز الحكيم الكلالكلمتالله الحق الكلالحق وا لا الا الحق
الكلالحقمناللهفيالقرآنالحكيم
الحمد لله رب العالمينن