الحقُّ المفصَّلُ الذي يَقْتُلُ كلَّ الأمراضِ، ويُطَهِّرُ القلبَ تَطهيرًا تامًّا، ويَشْفِي جَميعَ جُنودِ اللهِ من كلِّ الأدواءِ، بِوَعْدِ اللهِ.
وَاللَّهِ فِي كُلِّ طُرُقِ اللَّهِ تِلْقَائِيًّا بِصُورَةٍ مُسْتَقِلَّةٍ بِنَشَاطٍ بِصُورَةٍ مُتَسَارِعَةِ الاِنْتِشَارِ بِنَشَاطٍ اكْسَبِ الدَّخْلَ الأَعْلَى الْحَقِيقِيَّ الْعَادِلَ حَقًّا الْحَكِيمَ حَقًّا الْبَارَّ حَقًّا الْحَلَالَ بِالكَامِلِ مِنَ اللَّهِ فِي الْجَنَّةِ فِي الآخِرَةِ فِي اللَّهِ طُولَ كُلِّ مَنْ هُوَ اللَّهُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ وَبِالتَّالِي فِي الدُّنْيَا أَيْضًا كَدَلِيلٍ الدَّرَجَةَ الأَعْلَى الْمُكْتَسَبَةَ بِإِنْفَاقِ كُلِّ مِثْلِ هَذَا الدَّخْلِ مِنْ كُلِّ الْكُلِّ طُولَ كُلِّ مَنْ هُوَ اللَّهُ الطَّرِيقَةَ الصَّحِيحَةَ بِالتَّحْدِيدِ لِكَسْبِ أَعْلَى عَائِدِ اسْتِثْمَارٍ نِهَائِيٍّ لِذَاتِي الْحَقِيقِيَّةِ الْحَقَّةِ بِأَنْ تَكُونَ أَغْنَى وَأَثْمَنُ أَعْلَى عَائِدِ اسْتِثْمَارٍ أَصْلٍ لِلَّهِ فِي كُلِّ خَزَائِنِ رَحْمَةِ اللَّهِ وَإِنَّ فِي الآخِرَةِ فِي الْجَنَّةِ فِي كُلِّ مَنْ هُوَ اللَّهُ
(الله(الله))