بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ
سَلَامًا سَلَامًا
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
فَنُّ الصَّمْدِهِيِّ العَامِّ الْحَقِيقَةِ الْعُلْيَا الْأُخْرَوِيَّةِ السَّعَادَةِ الْقُصْوَى يَسْتَقْبِلُ مُتَطَوِّعِينَ/مُوَظَّفِينَ لِشَغْلِ مَنْصِبِ مُهَنْدِسِ النُّورِ الْأَبْيَضِ عَلَى النُّورِ الْأَبْيَضِ،
مَكَافَأَةٌ غَيْرُ مَحْدُودَةٍ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ،
وَعِنْدَ اللَّهِ مَزِيدٌ أَعْظَمُ جَزَاءً مِنَ اللَّهِ لِلصَّادِقِينَ الَّذِينَ يَبْتَغُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَحْدَهُ،
خُصُوصًا فِي الْآخِرَةِ.
هَذَا الْعَمَلُ يُؤَدِّي إِلَى دَرَجَةِ اللَّهِ
النُّورِ الْأَبْيَضِ الْأَعْلَى عَلَى النُّورِ الْأَبْيَضِ الْأَعْلَى
السَّعَادَةِ الْحَقِيقِيَّةِ الْعُلْيَا الْقُصْوَى مَعَ اللَّهِ فِي جَمِيعِ طُرُقِ مَنْ هُوَ اللَّهُ.
وَصْفُ الْعَمَلِ:
بِوَسَاطَةِ خَلْقِ اللَّهِ فِي الْقُرْآنِ الْمُبِينِ الْعَظِيمِ
إِثْبَاتٌ مُبَاشِرٌ لِحَقِيقَةِ مَنْ هُوَ اللَّهُ
بِالطَّرِيقَةِ الصَّحِيحَةِ الدَّقِيقَةِ
عَنْ طَرِيقِ صُنْعِ الأَيَاوَاسْكَا (الطَّبِيعَةِ الْكَامِلَةِ)
كَمَصْدَرٍ رَئِيسِيٍّ لِلطَّاقَةِ
لِاسْتِخْدَامِهِ وَقُودًا
لِتَطْوِيرِ مَحَطَّاتِ طَاقَةٍ
تَعْمَلُ بِالأَيَاوَاسْكَا (الطَّبِيعَةِ الْكَامِلَةِ)
لِإِصْلَاحِ الْأَرْضِ
وَتَطْهِيرِ كُلِّ شَخْصٍ وَكُلِّ شَيْءٍ تَمَامًا،
وَإِلْغَاءِ كُلِّ مَا يَرْفُضُهُ اللَّهُ،
وَإِقَامَةِ الْحَقِيقَةِ الْعُلْيَا الْحَقِيقِيَّةِ،
فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ،
مَعَ الْعِلْمِ بِأَنَّهُ اللَّهُ.
شُكْرًا مُقَدَّمًا،
وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
عَلَى طَرِيقِ اللَّهِ الْمَلِكِ الْحَقِّ.
مَصَارِفُ إِسْلَامِيَّةٌ تَعْمَلُ بِوَقُودِ الأَيَاوَاسْكَا.
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ
سَلَامًا سَلَامًا
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
-
الخمخظهفطهبالله