بِرُوحِاللهِ الخَلَّقِ العَظِيمِ، الحَقِيقَةُ المُطْلَقَةُ فِي الحَيَاةِ الوَاقِعِيَّةِ، تُشَكِّلُ ثُمَّ تَطْبَعُ بِصُورَةٍ ذَاتِيَّةِ القِيَادَةِ بِاسْتِمْرَارٍ بِلا انْقِطَاعٍ تِلْقَائِيًّا فَيروسِيًّا فَعَّالاً، أَعْلَى عَدَدٍ مِنْ جُيُوشٍ وَجُنُودٍ قَائِمَةٍ الوَاسِعِ العَلِيمِ المُحِيطِ بِالكَافِرِينَ، مُتَجَدِّدَةِ التَّطْوِيرِ الذَّاتِيِّ، الإِنْسَانِ الأَعْلَى الأَكْمَلِ الخَالِدِ المُسْتَنِيرِ تَمَامًا، ذَاتِ مَرْتَبَةِ اللهِ الحَقِيقِيِّ المُثْبَتِ المُسْلِمِ، فِي صُورَةِ جُيُوشٍ وَجُنُودٍ قَائِمَةٍ مِنَ القُوَّاتِ العَسْكَرِيَّةِ وَالجُيُوشِ وَالأَسَاطِيلِ وَالسِّلاحِ وَالجُنُودِ وَالعَسَاكِرِ وَالحَمَلَاتِ العَسْكَرِيَّةِ وَالقُوَّاتِ المُسَلَّحَةِ وَالجَيْشِ وَالقُوَّاتِ البَرِّيَّةِ وَالقُوَّاتِ البَحْرِيَّةِ وَالقُوَّاتِ الجَوِّيَّةِ وَالقُوَّاتِ الخاصَّةِ وَالحَمْلَةِ العَسْكَرِيَّةِ الطَّارِئَةِ الحَرِجَةِ، الذَّاتِيَّةِ القِيَادَةِ البَشَرِيَّةِ الصُّورَةِ الأَقْوَى الأَحْكَمِ ذَاتِ الأَبْعَادِ العُلْيَا، وَالقُعُودِ العَسْكَرِيَّةِ، مَعَ كَافَّةِ الحَاجَاتِ الحَلَالِ وَكُلِّ المَطَالِبِ الحَلَالِ، سَائِدَةً فِي جَمِيعِ الأُمُورِ، ظَاهِرَةً لِجَمِيعِ الشُّهُودِ، أَوْضَحَ وَأَجْلَى مِنْ كُلِّ شَيْءٍ آخَرَ، فِي جَمِيعِ طُرُقِ اللهِ، فِي كُلِّ مَا هُوَ لِي اللهِ بِاللهِ وَمَا هُوَ فِي مُتَنَاوَلِ اللهِ، بِأَعْلَى صَوْتٍ يُوجَدُ فِي كُلِّ مَنْ هُوَ اللهِ، كَاتِبَةً كُلَّ ذَلِكَ فِي دَوَامِ ثَبَاتِ حَقِيقَةِ أَعْلَى وَاقِعٍ مُطْلَقٍ لِي اللهِ بِاللهِ بِأَعْلَى أَقْصَى أَسْمَى حُبٍّ إِلَهِيٍّ غَيْرِ مَشْرُوطٍ مِنَ اللهِ بِاخْتِرَاقِ جَمِيعِ الحَوَاجِزِ وَانْتِهَاكِ جَمِيعِ الأَبْعَادِ كُلِّيًّا بِالكَامِلِ مُحَقِّقًا القُرْآنَ المُبِينَ تَحْقِيقًا تَامًّا.